جبل موسى : بين الواقع والأساطير

شغلت اسطورة موقع جبل موسى الباحثين في علوم الأديان وبحوث التاريخ الجغرافي وعلماء الآثار في العصر الحديث لفك رموز الأسطورة التي وقع فيها الاختيار على جبل سان كترين ليتحول إلى جبل موسى الذي اتفق عليه علماء الآثار مع رجال الأديان وتمسكهم بما ورد في التوراه حرفوا سفر الخروج فاجمعوا على أن جبل سان كترين هو جبل موسى بوصفه أعلا جبل في سينا الذي "يظل ارضها بنور العقيدة". وهو تخطيط سياسي قصد به السيطرة على أرض سينا وقادوا بعده محاولات سياسية باسم اقامة مجمع للأديان الثلاثة في سفح الجبل ليتيح لهم الفرصة في الزحف على سينا والاستيطان بها والاستيلاء على أرضها باسم السياحة وهو المشروع الذي كلفت بتصميمه فقمت باحباطه والغائه بعدما كشفت للمسئولين حقيقة تاريخ الجبل الذي لميصل إليه موسى وقومه كما أن سان كترين نفسها لم تقم بزيارة الكنيسة التي نقل إليها جثمانها بعد وفاتها في مدينة القدس ولم تكن قد زارت الجبل أو الكنسية من قبل.

إذا كان سيدنا موسى وقومه لم يصلوا إلى جبل سان كترين الذي اطلقوا عليه اسم جبل موسى فأيجبل في سيناء صلوا إليه مع النبي موسى وهو الجبل الذي عاش في ظله سبه سنوات وهو الجبل الذي صعد إليه ليكلم ربه ويحمل الواح الوصايا التي حطمها عندما رآهم يعبدون العجل وأمر موسى بنسف العجل الذهبي والقائه في اليم.

ان رحلة الخروج من مصر كما ورد ذكرها في كل من التوراه وسفر الخروج والوثائق المصرية التي تم تسجيها في عهد البطالسة استغرقت عشرة أيام وانتهت عند وادي افيديم والجبل المقدس الذي يشرف بدوره على مدخل الوادي المقدس. وهو جبل صدر المشرف على " الوادي المقدس طوى" وادي المن والسلوى ومدخل أرض سيناء.

يقع الجبل المقدس كما هو مبين في الخرائط على بعد عشرين كيلومتر من منطقة مارا (التبرالمرة) التي غادرها موسى وقومه في اليوم التاسع وتبعد بدورها ما يقرب من عشرين كيلومتر من عيون موسى التي وصلوا إليها في اليوم الثامن.

بينما يبعد جبل "سان كترين" الذي اطلقوا عليه اسم جبل موسى ما يقرب من مائتي كيلومتر وارتفاع أربعة آلاف قدم.

بمقارنة جبل موسى بسان كترين بجبل صدر.. فجبل موسى الذي شق منه النبي موسى الألواح بيده مكون من البزلت والجرانيت الصلب بينما جبل صدر فهو من الحجر الجيري الهش ومن السهل شق الالواح باليد.

ولما رجع موسى إلى قومه غضبان اسفا عندما رآهم يعبدون العجل القى الألواح فتفتت ولم يتمكنوا من جمعها والقى موسى العجل في اليم. فإذا كانت الألواح من الجرانيت أو البازلت الصلب لما تفتت وصعب جمعها كما أن البحر الذي القى فيه بالعجل يبعد عن موقع الجبل بخمسين كيلومتر.

 

بينما جبل صدر الذي يشرف على مدخل الوادي المقدس تتكون طبقاته من الحجر الجيري الذي يسهل شق الالواح من طبقاته الهشة كما أن الجبل الذي حمل منه موسى الألواح يبعد عن شاطئ البحر بما لا يزيد عن مائتي متر وهو الشاطئ الذي شاهد فيه النبي قومه وهم يعبدون العجل الذي صنعوه من حليهم ومن الذهب الذي سرقوه من مصر فحمل العجل والقاه في اليم الذي كانوا يتعبدون على شاطئه.

مفاجأة أخرى اثارها  علماءهم الذي يؤكدون بها أن جبل موسى بسان كترين هو جبلهم المقدس الذي ورد وصفه في التوراه انه أعلا جبل على أرض سيناءبينما جبل صدر يرتفع عدة أمتار عن سطح الأرض.

فجبل صدر هو جبل موسى الحقيقي الذي عاش موسى وقومه في ظله سبع سنوات وكان أعلا جبل على أرض سينا.

حدثنا الله تبارك وتعالى عن قصة هذا الجبل الكريم في سورة الأعراف:

"ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي ارني انظر إليك قال لن تراني ولكن انظر الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا"

06.jpg

 

 

فجبل موسى بالوادي المقدس كان جبلا مقدسا اختاره الله تعالى واختصه بالتجلي عليه شاهد انوار الحق فذاب خشوعاً أمام الجلال والجمال المقدسين فجبال سينا كلها تحسده على تجربته وتحسده على غيابه الذي يجعله حاضرا بالروح والذكرى وان كان غائباً بالكيان والجسد.

أين هذا الجبل وأين يقع مكانه ؟ ان احدا لا يدري سوى الله فقد ذهب حاملا اسراره.

أهو جبل سينا الذي لازال قائما ولم يخضع لمشيئة الله تعالى الذي امر بدكه ام جبل حورب بالوادي المقدس الذي دكه الاه فتناثرت اشلاؤه في التلال المحيطة به وتحولت صخوره الصلبة إلى طبقاته الجيرية الهشة التي صنع منها النبي موسى الالواح التي تفتت عندما القاها على الأرض

·       يحمل الجبل المقدس في كل من التوراة وسفر الخروج ووثائق تاريخ العقيدة من بينها حورب وجبل الحجر وش بشار أي جبل البشرى وهو الاسم الذي اطلقه اليهود على جبل صدر عند احتلالهم لسينا وقيام خبراؤهم بتصوير الخرائط الجديدة لارض سينا التي وقعوا عليها اسماء الجبال والاماكن باللغة العبرية فاطلقوا على جبل صدر مدخل الوادي المقدس اسم " ش بشار" أي جبل البشرى كما اطلقوا في نفس الوقت على جبل سان كترين اسم جبل موسى.

اطلق اليهود اسم جبل موسى على اكثر من جبل سواء في سينا أو غيرها من الاماكن الجغرافية حتى اصبح اسم "جبل موسى" يرمز إلى الاحتلال اكثر من رمزه إلى العقيدة أو للنبي موسى عليه السلام.

·       مفاجأة جديدة أثارها لاري جونز في موسوعته المعروفة التي اعلن فيها اكتشافه لجبل موسى في الجزيرة العربية أثناء التصريح له بالكشف عن آثار سيدنا ابراهيم حتى يسمح للبعثة في التجول في انحاء الجزيرة التي أقاموا بها ما يقرب من ستة اشهر لم يجدوا من الآثار المرتبطة بسيدنا ابراهيم وهاجر واسماعيل سوى الكعبة لكنهم اكتشفوا على الضفة الغربية من الصحراء وفي مواجهة خليج العقبة جبلاً يطلق عليه العرب اسم جبل اللوز وعند قيامهم بجغرافيات الكشف بالجبل  وجدوا تمثالا للعجل والواح عليها نقوش باللغة العبرية والهيروغليفية واستمرت ابحاث البعثة ما يقرب من العام طافوا خلالها  حول الجزيرة بأكملها توصلوا خلالها إلى اكتشاف عدة اثار يهودية من بينها اثار معبد قديم لم يبق منه سوى اثنى عشر عمود تمثل الطوائف الاسرائيلية الاثنى عشر كما اكتشفوا اثنى عشر مغارة في صحراء الضفة الشرقية من الجزيرة ومما جدير بالذكر أن البعثة لا تحتفظ بأي اثر قاموا باكتشافهم مدعين بان العرب عندما رأوا تلك الاثار الوثنية قاموا  بنسفها وتسويتها بأرض الصحراء حتى الاثار التي حملوها معهم كالعجل والالواح ليس لها او لصورها اي وجود لديهم أو في وثائقهم.

·       وحاولت البعثة في وثائق الموسوعة (موسوعة لاري جونز) اثبات وجود اليهود واقامتهم في الجزيرة العربية كما حاولوا وصف الجزيرةالعربية بانها ارض التيه التي اقام بها اليهود اربعون سنة.

مفاجأة جديدة يعلنها فريق خبراء (انديانا جونز) باكتشافهم طريق خروج النبي موسى وقوم اسرائيل من مصر إلى صحراء التيه وارض الميعاد.

حاولوا عن طريق ما قاموا به من بحوث ودراسات بالمناطق التي ورد ذكرها في "سفر الخروج"ومتابعة بحوث قدماء المؤرخين والاثريين وعلماء الاديان.

بدأت دراستهم من نقطة النهاية للمرحلة الاولى التي توقفت عند اليوم العاشرالتي وصلوا فيه الى اقيديم (شاطئ صدر). عندما وجد اليهود استحالة عبورهم ارض سينا المحصنة بقلاع الفراعنة كان من الطبيعي ان يختاروا طريق الشاطئ وهو الطريق الذي حاول الخبراء تتبعه واقتناء اثار اقدام الرحلة وزعموا انهم وجدوا من الأثار ما يؤكد مرورهم في ذلك الطريق.

بالرجوع إلى موسوعة "لاري وليمز" الذي وصف فيه اكتشافه لجبل موسى الحقيقي بالاراضي السعودية وفي مواجهة خليج العقبة تأكد لفريق "انديانا جونز" انهم ساروا في الطريق الصحيح الذي سار فيه اليهود في اتجاه الوصول إلى جبل موسى المقدس الذي وصلوا اليه بعد عبور البحر الاحمر وهو خليج العقبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خروج النبى موسى وقوم اسرائيل عن طريق خليج العقبة والجزيرة السعودية

بذلك يكون البحر الاحمر الذي شقه النبي موسى للوصول باليهود إلى الجبل المقدس هو خليج العقبة لا خليج السويس الذي تركزت عليه الابحاث الحديثة انها تتعارض مع سفر الخروج نفسه... وهكذا انضم جبل موسى بالجزيرة السعودية إلى قائمة جبال موسى إلى كل من  حورب وصدر وسان كاترين . ولن يكون جبل موسى بالسعودية هو آخر الجبال التي تحمل اسم موسى فلن يتوقف اليهود عن البحث عن جبل آخر يطلقون عليه اسم جبل موسى في محاولتهم استكشاف اراض اخرى يحاولون الاستلاء عليها كما استولوا على فلسطين في رحلة التيه ثم محاولتهم الاستيلاء على ارض سيناء اكثر من مرة.

·       رحلة الخروج : الحقائق التي امكن استخدامها من الوثائق التاريخية والكتب السماوية وسفر الخروج:-

1-   ان رمسيس الثاني فرعون الاضطهاد مات قبل خروج اليهود بخمس سنوات وسجل طردهم في لوحة اتريب

2-   ان النبي موسى لم يعبر البحر الاحمر بل يم سوف اي برك البحيرات المرة (يم بالفرعوني معناها بركة وسوف - البوص) وتبعد عن البحر الاحمر بمائة كيلومتر

3-   الوادي المقدس هو وادي سدر (مدخل هضبة التبة).

4-   جبل موسى هو جبل ش بشار بوادي سدر ش بشار ذكرت في التوراة ومعناها جبل البشرى

5-   لم يذهب موسى واليهود الى وادي سان كترين او الجبل الذي اطلقوا عليه جبل موسى.

6-   فرعون موسى مرنيتاح لم يمت غرقاً وقد نجاه الله ببدنه ليجلس على العرش 14 سنة بعد طرد اليهود ليسجل انتصاراته عليهم وعلى الليبين وقمم الشمال. (برديات طيبة ولوحة ازيب)

 

    اسطورة شق البحر الأحمر

·       لم يذكر اسم البحر الاحمر في التوراه أو سفر الخروج أو الكتب السماوية  لأن اسم البحر الاحمر أطلق عليها حديثاً وفي القرن الثامن عشر وقد ورد اسم اليم في الكتب السماوية الذي شقه موسى بعصاه واليم كلمة فرعونية وعبرية معناها "البركة" ويم سوف التي ورد ذكرها في التوراه معناها بركة البومى وعرفت عن الفراعنة باسم سم سوبى وتقع ضمن بركة اكياد وعندما ترجمت التوراه لأول مرة بالانجليزية والترجمة الالسبعينية ترجمت سوف Reed Sea ثم حرفت في الطبعات التي ظهرت في اواخر القرن الماضي إلى رد Red Sea  التي استغلها اليهود في الاسطورة

   حروب مصر واسرائيل

·       اول حرب في التاريخ خاضها المصريون ضد الاسرائيلين بعد احتلالهم لفلسطين هي التي قام بها ملك مصر شبشيق الاول عام 940 ق.م وأعاد فيها فلسطين إلى ارض مصر بعدما دمر مدن وقرى اليهود ومحي هيكل سليمان من الوجود

·       أما الحرب الثانية فقد قادها بخار الثاني عام 597 قم وحطم فيها جيوش اليهود وقتل ملكهم ياشويح (يوشح) ولم تقم لليهود قائمة بعد ذلك وظلوا يحلمون بالعودة إلى أرض الميعاد.

·       لقد ذكر الحق تبارك وتعالى انعامه على بنى اسرائيل واحسانه اليهم بما يسر لهم من ((المن)) و ((السلوى)) .. طعامين شهيين بلا كلفة ، ولا سعى لهم فيه .. بل ينزل الله ((المن)) باكرا ، ويرسل عليهم الطير عشيا .. وانبع لهم الماء حين ضرب موسى عليه السلام حجرا كانوا يحملونه معهم بالعصا فتفجر منه ((اثنتا عشرة عينا))(لكل سبط عين منه تنبجس) .. ثم تفجر ماءذلالا فيستقون فيشربون ، وظل عليهم الغمم من الحر .. وانجاهم من اعدائهم ، وخلصهم من الضيق . ووعدهم صحبه نبيهم الى جانب الطور الايمن لينزل عليهم احكاما عظيمة فيها مصلحة لهم فى دنياهم واخراهم .

·       ولقد كانت هذه النعم التى توالت على بنى اسرائيل والمعجزات التى اجراها الله على يدى نبيهم موسى عليه السلام كافية لاقامتهم على المحجة الواضحة وتبصرهم فى الجهاد المقدس .. ومن أجل ذلك ظن موسى فيهم الخير .. وتوقع منهم الاستجابة للعمل الصالح – فطلب اليهم أن يتوجهوا الى (( بيت المقدس )) لانقاذه من ((الكنعانيين)) الائمين – الا أن بنى اسرائيل كانوا قد اكفوا الذلة ، والخضوع واعتذروا عن الجهاد بضعفهم ، وقوة اعدائهم الذين وصفوهم بانهم قوم جبارون .. ودعوا موسى الى ان يقاتلهم هو وربه – وهذا منتهى الجهل ، وسوء التقدير .. وكان من نتيجة هذا التخازل ان حرو الله عليهم دخول ((الارض المقدسة))...

·       ولما كفر بنو اسرائيل برسالة موسى عليه السلام حجبهم الله عن الارض المقدسة .. وحكم عليهم ((بالتيه)) .. ثم قضى الله تعالى قضاءه فيهم وأدخل من بعدهم الى أرض فلسطين . وعلوفى الارض        ، وافسدوا . . ((الافساد الأول)) فاطاح الله بهم وشردهم . . فدخلوا فى ذلك طور ((الشتات))، وبقى لهم ((الافساد الثانى )) – وهو قدر لابد عنه . . وينبغى ان تتهئ له الشعوب وايضا الظروف من حول (( بيت المقدس)) لينفذ قضاء الله حتما وواجبا. .

 

 

 

 

 

 

 

الجبل الغائب

بين الواقع والاساطير

قترجع علاقة المصريين القدماء من أهل سينا وكان يطلق عليهم اسم "هيروسيتو" أي اسياد الرمال بجبل الرب (سان كاترين) وعندما اقاموا في احضان الجبل احد "مخابئ العقيدة" التي التجأ اليها واختفى بها " بنو مناف" مهاجري ثورة منف الشيوعية عام 2275 ق.م. وهم في طريقهم الى الارض المقدسة بالجزيرة العربية التي اطلقوا عليها اسم "بالحا" أي امان الروح – روح العقيدة – وهو الاسم الذي ورد في القرآن الكريم "بكة" وتحول إلى مكة بعد ظهور الاسلام . وقاموا باعادة بناء الكعبة التي دمرها "طوفان نوح" وقاموا ببنائها مماثلة لكعبتهم المصرية (بيت الله) هرم ميدوم

عند وصول اليهود بصحبة النبي إلى أرض سينا وهي الرحلة التي استمرت عشرة ايام وصلوا فيها في اليوم العاشر وهو نهاية رحلة الخروج إلى رافيديم التي يطل عليها جبل حورب ومدخل الوادي المقدس ويقع كلاهما في منطقة صدر (جبل الوادي) وهو ما يتفق مع ما ورد في التوراه وسفر الخروج والخرائط المسيحية التي سبق شرحها في (فرعون موسى بين الواقع والأساطير)

·       وتطفو قضية الجبل الغائب بأرض سيناء فوق جميع القضايا لتشير إلى موقع الجبل المقدس الذي غاب عن الوجود ولم يعد له أثر فإذا هو الجبل الذي تجلى الله تبارك وتعالى عليه فكان للجبل شرف الحضور أمام أنوار الحق وجماله وكان له شرف الفناء أمام هيبة الحق وجلاله.

لم يصمد الجبل لانوار الحق فأندك ساجداً بأسلوبه الخاص فانهارت صخوره وغاب عن ذاته.. وتحول إلى الفناء ولم يتبقى منه سوى قاعدته التي تتوسد مدخل الوادي المقدس.

حدثنا الله تبارك وتعالى عن قصة هذا الجبل الكريم في سورة الأعراف:

"ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي ارني انظر إليك قال لن تراني ولكن انظر الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا"

وفي واقعة الدك الجيولوجي يقول الحق تبارك وتعالى "ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي ارني انظر إليك قال لن تراني ولكن انظر الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال بحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين" (الأعراف 143)

ويقول سفر الخروج "وكان جبل سينا كله يدخن من أجل أن الرب نزل عليه بالنار وارتجف كل الجبل (سفر الخروج 19)

فمن المؤكد أن جبل موسى المقدس هو جبل وادي صدر الذي أطلق عليه سفر الخروج أسم (ش بشر) أي جبل البشرى وكانت قمته أعلا قمة تطل على ارض سينا بأكملها كما ورد اسمه ووصفه في الكتب السماوية ومن بينهما التوراه وأقوال المؤرخين الذين جانبهم الصواب عندما بحثوا اعلا جبل في سينا تنطبق عليه الاسطورة الوارده في التوراه وسفر الخروج وهو الجبل الذي وصلوا إليه في اليوم العاشر من أيام رحلة الخروج التي تنتهي عند اڤديم (جبل صدر ومدخل الوادي المقدس)

 


مقالات سابقة ---------->
سجل الزوار مقالات اخرى شهادة حق الصالون مصريات العمارة والفنون السيرة الذاتية الصفحة الرئيسية