عقيدة التوحيد
والتقويم الزمنى للحضارة
عرف المصريون القدماء حساب الزمن بنزول التقويم الشمسى الذى حمله النجم سبدت (الشعرى اليمانية ) عند ظهوره فى سماء مصر بصحبة الاله رع ليعلن بداية العام فى اول تقويم عرفته البشرية وحمل التقويم اسم الاله " رع " الشمس .
التقـويم الشمسى خلق حركة حساب الزمن
اتفق اعلان التقويم الشمسى مع نزول عقيدة التوحيد بمعبد "اون" فاطلق على التقويم الذى سجلة مرصد المعبد بالتقويم الكهنوتى الذى حددوا فيه طول السنة الشمسية (365 يوم و 5 ساعات و 49 دقيقة و 45 ثانية ) اى بفارق يوم كل 128 سنة وهو التقويم الذى كشفت المراصد الالكترونية العالمية الحديثة دقة نتائج حساباته المذهلة .
نصف برديات معبد اون التقويم الشمسى بان الاله قدم التقويم مع رسالة التوحيد ليدرك الناس حساب زمن حياتهم الأرضية القصيرة قبل رحلة البعث والمصير .
فالتقويم الزمنى او التاريخ الفعلى للحضار المصرية يبدأ من 11500 سنة وهو ما حددته مختلف المراجع القديمة ومن بينها قوائم مانيتون ووثائق افلاطون (التيمايوس)
فالتقويم الزمنى او التاريخ الفعلى للحضار المصرية يبدأ من 11500 سنة لاسبعة الأف عام الذى حدده قدماء المؤرخين عندما اعتبروا حكم الملك مينا مؤسس الأسرة الأولى بداية الحضارة المصرية علماً بان " نعرمر" الذى اطلقوا عليه اسم الملك مينا حمل رسالة التوحيد الثانية بعد اضمحلال العقيدة واسرات العهود الأولى باربعة الاف عام .
رغم اجماع قدماء المؤرخين عبر العصور التاريخية على تحديد عمر الحضارة المصرية بسبعة الاف عام مع بداية الأسرة الأولى واطلقوا عليها اسم " أم الحضارات " الا ان ذلك التاريخ قد تعرض بدوره فى مباريات اجتهاد مؤرخوا العصر الحديث الى مختلف التنازلات حتى صدرت آخر التقارير الرسمية التى حددوا فيه بداية الحضارة المصرية بقيام الأسرة الأولى .. وحددو تاريخ الأسرة الأولى بعام 3200 ق.م لتاريخ ميلاد الحضارة سجل كتاب التوحيد وقوائم التاريخ وثقها نزول الرسالات السماوية .
وصف بعض مؤرخو العقيدة النبى ادريس باوزوريس لقضابة اسميهما وتطابق اوصف كل منهما كما وردت فى كل من الكتب السماوية وكتاب التوحيد المصرى عندما قام الاله " برفع كل منهما بعدما قام كل منهما بتعليم الناس القراءة والزراعة ولبس المخيط" ان الأسم المصرى الحقيقى لاوزوريس الذى ورد فى كتاب التوحيد نفسه هو " عزير" الذى ورد اسمه فى التوراة والقران الكريم " وقالت اليهود عزير بن الله "
اما اسم اوزوريس فهو اسم اغريقى اطلقه كتاب ومؤرخو الاغريق على " عزير " كما اطلقوا اسماء من عندهم على جميع أسماء الملوك والبلاد المصرية القديمة حمل اوزوريس رسالة التوحيد عام 9500 ق.م فى مدينة اون اول عاصمة دينية فى تاريخ الحضارة المصرية بينما قام النبى ادريس بزيارة مصر واقام فى مدينة منف فى اواسط الدولة القديمة ... ومدينة منف اقيمت بعد مدينة "اون" باربعة الآف عام فالبعد الزمنى بين نزول كل من اوزوريس والنبى ادريس لا يقل عن اربعة الآف عام .
استمر العمل بعقيدة التوحيد خلال حكم اسرات ملوك انصاف الالهة ثم ملوك الشمس الذين استمر حكمهم ما يقرب من ثلاثة الآف عام تعرضت العقيدة بعدها للأنحلال عصرى ملوك العهد الثامن حيث تعرضت العقيدة للاضمحلال عندما تعددت الالهة والطواطم التى ورد بعضها مع القبائل المهاجرة والمغيرة من خارج البلاد حتى ظهر ثانى رسول من رسل العقيدة وهو القائد " نعرمر" وكان غريبا عن أهل الصعيد وتشير بعض الوثائق الى نشاته فى شمال الدالتا وانتمائه الى معبد اون الذى حمل منه الرسالة
انبياء الله فى مصر وقوائم تاريخ الحضارة
الأنبياء فى مصر وقوائم الملوك
من ارض مصر ارتفع اول صوت فى البشرية ينادى بتوحيد الاله الواحد الاحد . وعلى ارض مصر علت راية الاسلام بنزول عقيدة التوحيد فى سماء مدينة اون قبل ظهور الرسل والانبياء بالاف السنين وحمل كتاب التوحيد لمصر اسمها الذى احتفظت به عبر التاريخ وهو " جب بتاه " اى ارض الاله . لم يكن محصن مصادفة ان يجذب نور تلك الدعوة التى ارتفعت شعلتها من ارض مصر لتجذب جميع الرسل والانبياء ليقضوا فترة زمنية اختلفت ابعادها وازمانها كانت كافية لتامين حياتهم والتدبر فى وحى رسالتهم لينقلوا رسالة التوحيد والدعوة للاسلام عبر تاريخ الاديان " ان عطاء مصر للحضارة الانسانية دائم ومتجدد واعظم ما جادت به القديمة المصرية كان فى مجال الاديان والعقائد فقصة الدين وتتبعها على مدار العصور تنهض دليلا على عبقرية اصلية ووجدان مرهف لشعب وادى النيل وهى عبقرية لم تتقطع قط وستظل تؤدى دورها طالما بقى نسيج حياة ذلك الانسان العظيم "
يقول كتاب ضمير الشعوب " روى الاله ارض مصر بكتاب التوحيد فانبتت ارضها الحضارة التى ازدهرت بالثقافة والايمان .
اذا نحن تتبعنا قصة نزول الرسل والانبياء الى ارض مصر كما وردت فى الكتب السماوية وما سجلة التاريخ الانسانى فى تتبعه لحظاهم على تراب ارض مصر " مهبط العقائد ومهد الاديان ارض الانبياء "
نجد انها بدأت مع شروق فجر العقيدة والايمان بالاله الخالق الواحد عقيدة التوحيد التى نزلت على ارض مصر .. ارض الاله قبل عهد سيدنا إبراهيم أبو الانبياء بالآف السنين حيث نزل بارضها المقدسة انبياء ورد ذكرهم فى القرأن وانبياء ورسل ورد ذكرهم فى الكتب السماوية الأخرى ورسل امكن اختفاء اثارهم والاستدلال عليهم من سجلات تاريخ العقيدة .
" ورسلا قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً "
(سورة النساء)
" ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول ان ياتى باية الا باذن الله "
(سورة غافر)
ان رسالة التوحيدة الاولى التى نزلت على ارض مصر حملها اوزوريس واسمه المصرى " عزير" وهو الذى ورد فى القرأن الكريم " وقالت اليهود عزير بن الله " وهى الرسالة التى اتخذ كهنة "معبد اون " تاريخ نزولها بداية للتقويم المصرى الاول الذى اطلقوا عليه اسم التقويم الكهنوتى الذى وضع المؤرخ المصرى القديم " مانيتون " بمقتضاه قوائم التاريخ الزمنى الحقيقى للاسرات والملوك واحدات التاريخ .. وهى القوائم التى اتخذ منها " لغز الحضارة " مفتاحا لاعاده كتابة تاريخ مصر .
حدد التاريخ الزمنى بداية التقويم بالعام الاول لاوزيرى الموافق لعام 9500 قبل الميلاد ..... وهو تاريخ نزول رسالة التوحيد على ارض مصر التى حملها الرسول اوزوريس اول الرسل واطلق على العام الاول لنزول الرسالة " بالعام الاوزيرى " .. واطلق بعض المؤرخين على التقويم الكهنوتى اسم التقويم الاوزيرى وقد ورد ذكر اوزوريس فى كتاب العقيدة على انه كان احد ملائكة العرش الثمانية ارسله الاله فى المرة الاولى الى ارض مصر التى اختارها الاله لتحمل اسمه (جب بتاه ) لشق مجرى النيل لمدها " بماء الحياة " وفى المرة الثانية لملئها بالبشر وتعليمهم الزراعة وفى الثالثة حمل اليهم رسالة توحيد الخالق ليتعلموا القراءة والكتابة " مفاتيح علوم المعرفة المقدسة " وتشاريع السماء .
وهى الرسالة التى نزل بها اوزوريس (عزير) عام 9500 ق.م تاريخ مولد الحضارة المصرية .. ام الحضارات .

مقالات سابقة ---------->
سجل الزوار مقالات اخرى شهادة حق الصالون مصريات العمارة والفنون السيرة الذاتية الصفحة الرئيسية